دعا القرضاوي إلى نصرة الشعب السوري الباسل

دعا العلامة الدكتور يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين كل قادر على الجهاد والقتال للتوجه إلى سوريا للوقوف إلى جانب الشعب السوري المظلوم الذي يقتل منذ سنتين على أيدي النظام ويقتل حاليا على يد مليشيات ما أطلق عليه "حزب الشيطان"، مؤكدا أنه "حصحص الحق وأسفر الصبح لكل ذي عينين".

وقدم العلامة القرضاوي شكره لدولة قطر أميرا وحكومة وشعبا على مواقفها الداعمة للثورات العربية عموما والثورة السورية خصوصا، مشيدا بالدعم الكبير الذي يجده الشعب السوري والثورة السورية من دولة قطر على كافة المستويات.

وقال العلامة القرضاوي في المهرجان التضامني الذي نظمه الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين -في النادي العربي الرياضي بالدوحة ليلة السبت 1يونيو- لمناصرة الشعب السوري، إن من الواجب على الدول العربية والإسلامية الدفاع عن الشعب السوري المظلوم، الذي يراد لقضيته أن تسير في المسار الدولي الذي يستغرق سنوات، بينما الشعب يقتل يوميا العشرات من أبنائه ويشرد الآلاف، مؤكدا أن من واجب العالم أن يساند الثورة السورية والشعب السوري، الذي قتل منه حوالي 100 ألف وشرد الملايين.

واسترجع العلامة القرضاوي البدايات الأولى للثورة السورية، مشيرا إلى أنه لما قامت الثورات العربية في تونس ومصر وليبيا واليمن قام الشعب السوري يطلب التغيير والحرية بلا سلاح أو عتاد، رفض الجيش وبدأ يقتل في الناس، ووقف بشار الأسد ضد شعبه مستكبرا جبارا يقتل الناس بأسلحة دفعوا هم ثمنها بمساعدة العراق وروسيا وإيران وحزب الله، الذي لا يمكن أن يكون كذلك بل هو حزب الشيطان وحزب الطاغوت أتباع حسن نصر الله الذي هو نصر الشيطان .

وقال القرضاوي إن الذين يؤيدون بشار سيصب الله عليهم لعناته وغضبه وسينتقم منهم، وأقسم بالله أن الشعب سينتصر على حسن نصر الشيطان وحزب الطاغوت وبشار الوحش وسيقتلهم السوريون شر قتلة، داعيا جميع المسلمين في كل البلاد أن يذهبوا إلى سوريا إذا استطاعوا إلى ذلك سبيلا ليدافعوا عن إخوانهم هناك، ومن يستطيع القتال فليذهب ليقاتل، وأقسم أنه لو كان يستطيع ذلك لفعل دون تردد.

ودعا د. القرضاوي الدول إلى تسليح المعارضة السورية والوقوف بجوارهم وألا ننتظر الغرب ليقوم بهذا الدور؛ لأنه يبحث عن مصالحه والأمر يحتاج إلى الإسراع والمبادرة من الأفراد ومن الدول، وكما ينتصر الظلمة ببعضهم فعلى القادرين مساعدة المستضعفين.

وحث الجميع على أن يعودوا إلى الإسلام الذي يأمرنا بأن نكون أمة واحدة وسطا، وأن ننصر إخوتنا ونقف مع الحق أينما كان، وحذر من قتل المسلمين بعضهم بعضا والتناحر فيما بينهم.