![]() |
|
أكد فضيلته أن الدماء الذكية لن تضيع |
التقى سماحة الشيخ يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، بمكتبه ظهر الثلاثاء، السيد أحمد الجربا رئيس الائتلاف السوري، والسيد برهان غليون رئيس المجلس الوطني السوري السابق، والسيد نزار حراكي سفير الائتلاف السوري في الدوحة، بصحبة الدكتور خالد هنداوي عضو الأمانة العامة لرابطة علماء سوريا، وعضو الاتحاد.
وتحدث الوفد السوري مع فضيلة الشيخ عن المعوقات الداخلية والخارجية أمام نجاح الثورة السورية، وأهم تحديات المرحلة التي تعانيها هذه الثورة.
وقد أكد فضيلته أن الله تعالى لا يغفل عن الظالمين، وأنه سبحانه يمهل ولا يهمل، كما قال تعالى: "إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا * وَأَكِيدُ كَيْدًا * فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا".
وشدد على أن الثورة السورية ستنتصر لا محالة، وأن هذه الدماء الزكية، ما أريقت عبثا، وأولئك الشهداء لن يذهبوا سدى، وأن الحق لا بد أن ينتصر.
كما أكد الشيخ القرضاوي أن الله تعالى للطغاة المفسدين بالمرصاد، "الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ * فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ * فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ"، وأن الخيبة هي مصير هؤلاء المفسدين في الأرض، الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون:
مصير الجبارين "وَاسْتَفْتَحُوا وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ"
مصير الظالمين "وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا".
ومصير المفترين "وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى".

الحلول المستوردة وكيف جنت على أمتنا
الشيخ الغزالي كما عرفته.. رحلة نصف قرن
من فقه الدولة في الإسلام
أصول العمل الخيري في الإسلام