![]() |
|
|
أكد العلامة الدكتور يوسف القرضاوي أنه لم يبتعد عن منهج الوسطية لحظة واحدة، وأن تيار الوسطية هو الغالب والباقي، كما نوه بأن دولة قطر تقف مع الحق والعدل، وتؤيد الشعوب المطالبة بالحرية، ووقفتها لله فحسب.
وفي الجزء الثاني من حواره المطول مع صحيفة الوطن القطرية أكد فضيلته أنه لم يبتعد عن منهج الوسطية لحظة واحدة، ومازل يدعو إليه اهتداء بقوله تعالى «وكذلك جعلناكم أمة وسطا"، مؤكدا أن تيار الوسطية هو الغالب والباقي، ولا يوجد تعارض حقيقي بين التيار السلفي الحقيقي وتيار الوسطية.
وفي رده على من يهاجمون دولة قطر، قال رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين "هم وقفوا ضد قطر لأنها تقف مع الحق والعدل وتؤيد الشعوب المطالبة بالحرية، ووقفتها لله فحسب، ولقد حاولوا أن يجروها في صفهم، ولكن أميرها وشعبها يقفان مع الحق، وقد قلت لحكام الخليج: حرام عليكم أن تقفوا مع الظالمين ضد المظلومين، وحرام أن تساعدوا الحكام الظالمين بالمليارات ليقتلوا بها شعوبهم، ولم تستفد الشعوب منها دولارا واحدا. أنا أقف مع الحق ضد الباطل ومع العدالة الواضحة وليس مع الظلم".
وحول الأخبار التي تنشر في صحف بعض الدول مدعية أن فضيلته يتلقى "توجيهات قطرية"، قال الشيخ القرضاوي "لا صحة لمثل هذه الأخبار وقد نفيتها مرارا، وينفيها الواقع المشاهد الذي أتكلم فيه - والحمد لله - بكل حرية فيما أشاء من موضوعات، ونحن في عالم صغير كقرية صغيرة لا يخفى فيه شيء على الناس، وأنا أقول: والله ما قال لي مسؤول قطري في يوم من الأيام: لا تتكلم في كذا أو تكلم في كذا".
وأضاف أن الاتحاد الذي يرأسه "اتحاد أهلي شعبي عالمي وليس تابعا لأي دولة من الدول، وإني لأشكر الله جل وعلا أني وجدت موقف قطر في القضايا الكبرى التي أعتمدها وأدعو إليها على ما أحب وأرضى".
وحول "تجربة" الإسلاميين في دول الربيع العربي قال فضيلته إن "الإسلاميون لم يفشلوا في تونس ولا ليبيا ولا حتى في مصر، إنهم - كما يرى أهل البصيرة - يحققون نجاحات متفاوتة، ولا يتصور أن تعالج مشكلات عقود في سنة واحدة لم تجد تعاونا كافيا، الأمر يحتاج لبعض الوقت وتعاون من الأحزاب والتيارات المختلفة؛ لأن نجاح من هم في الحكم الآن ليس نجاحا للإسلاميين بقدر ما هو نجاح للثورة ضد الثورة المضادة، التي تريد إعادة عقارب الساعة للوراء وتستعين بأهل المال المفسدين وبجماعة مبارك وبالبلطجية المجرمين على الشعب المصري الشريف، الذي يسمن هؤلاء وهو مهزول".
وتطرق الحوار إلى العلاقة بين السنة والشيعة، ومستجدات الوضع في سوريا، ومختلف أبعاد مشهد الربيع العربي.

الحلول المستوردة وكيف جنت على أمتنا
الشيخ الغزالي كما عرفته.. رحلة نصف قرن
من فقه الدولة في الإسلام
أصول العمل الخيري في الإسلام