قال العلامة الدكتور يوسف القرضاوي إنه لا يحمل عداوة ولا حقداً شخصيا لأحد فالناس جميعا إخوة له إما في العقيدة أو الوطن أوالإنسانية، إنما يعادي من يعادي الأمة ويحارب عقيدتها.
وقال فضيلته عبر صفحته على موقع تويتر:
لا أحمل عداوة ولا حقداً شخصيا لأحد فالناس جميعا إخوة لي إما في العقيدة أو الوطن أوالإنسانية إنما أعادي من يعادي أمتي وأحارب من يحارب عقيدتي.
وقال عن العبادة في الإسلام ورسالته العالمية:
نفى الإسلام فكرة الكهنوت واحتكار أسرار الملكوت، وجعل أمر العبادة في أيدي المسلمين جميعا وفرضهم حراسا عليها يأخذوا على يد كل مبتدع محرِّف.
العسر لا يستمر أبدا، والحزن لا يطول بددا، الأصل هو السعة، والقاعدة هي اليسر "فإن مع العسر يسرا، إن مع العسر يسرا".
قرر القرآن في أول آية في فاتحته عن الله أنه "رب العالمين" وقرر في آخر سوره أنه "رب الناس، ملك الناس، إله الناس " كل العالمين وكل الناس !
أكد القرآن في أول آياته على رسالته العالمية "رب العالمين"رافضا للعنصرية والقبلية والإقليمية والعصبية في حين تقول التوراة عن الرب"رب إسرائيل".
الحلول المستوردة وكيف جنت على أمتنا
الشيخ الغزالي كما عرفته.. رحلة نصف قرن
من فقه الدولة في الإسلام
أصول العمل الخيري في الإسلام