قال العلامة الدكتور يوسف القرضاوي إنه لا يلوم الشباب إذا غضب واحتج بقوة   "مادامت الأوضاع مستمرة على سوئها، ومادام اللصوص الكبار يقتلون ويمرحون".

وقال فضيلته عبر صفحته على موقع تويتر:

لا ألوم الشباب إذا ارتفع صراخه وعلا زئيره وانتفخت أوداجه واحمرت عيناه مادامت الأوضاع مستمرة على سوئها ومادام اللصوص الكبار يقتلون ويمرحون.

وقال أيضا:

لا يقف الإثم عند القاتل بل كل من شاركه بقول أوفعل، حتى من حضرالقتل "لايقفن أحدكم موقفا يقتل فيه رجل ظلما؛ فإن اللعنة تنزل على من حضره ولم يدفع عنه".

ولفت إلى أن الشرع الحنيف قد فرق "بين المعصية التي يدفع إليها الضعف والتي يدفع إليها البغي؛ فالأولى مثل الزنى والأخرى مثل الربا وجعل الربا أشد إثما عند الله تعالى".

وحول أوضاعنا الفكرية، قال رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين:

هناك اشتباكات فكرية يجب أن تتوقف.. الاشتباك بين الدين والعلم، والاشتباك بين الأصالة والمعاصرة، والاشتباك بين العروبة والإسلام.