دعا القرة داغي إلى الملاحقة والمحاكمة الدولية لقادة الكيان الصهيوني

وجه الدكتور علي القره داغي الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين التحية والدعاء إلى جمهورية تركيا ودولة قطر على دورهما البارز والإيجابي المساند لقضية فلسطين وحقوق شعبها، وكذا قضايا الأمة العادلة كافة.

كما ثمن موقف تركيا من إعلانها حالة الحداد لمدة ثلاثة أيام، وتنكيس أعلامها تنديداً بالعدوان الصهيوني على غزة، وتضامناً مع الشعب الفلسطيني الأبي الصامد .

ووصف القره داغي تصريحات وزير خارجية الكيان الصهيوني "ليبرمان" ضد دولة قطر وقناة الجزيرة، بالعدائية والمنحرفة والتحريضية، والتي يجب أن يتم ملاحقته ومحاكمته عليها .

وأكد القره داغي في تصريح له الثلاثاء أن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين استقبل باستهجان كامل، تصريحات وزير خارجية الكيان الصهيوني المحتل لأرض فلسطين الحبيبة، والتي حرض فيها ضد دولة قطر، واصفاً إياها بأوصاف هي في الحقيقة شرف لها بأن تقف مع الحق الفلسطيني العام، والقضايا العادلة لأمتنا العربية والإسلامية، كما حرض ليبرمان ضد قناة الجزيرة؛ ما يعد ضوءاً أخضراً لاستهداف القناة وطواقمها،  وهو ما تم بالفعل أمس بإطلاق الرصاص عليهم دون حدوث إصابات بفضل الله تعالى .

واستنكر القره داغي تلك التصريحات التي وصفها بـ "غير المسئولة"، واعتبرها خرقاً للقانون الدولي، وتحريضاً صريحاً على العنف والقتل، ما يستدعي الملاحقة والمحاكمة الدولية لقادة الكيان الصهيوني، واعتباره كياناً معادياً للإنسانية، ومعادياً للإعلام الحر، وساعياً لطمس الحقائق عن العالم .

وطالب باحترام الإعلام الحر وجميع العاملين في المجال الصحفي والإعلامي بشكل عام، وعلى المستوى العالمي، وبخاصة على أرض فلسطين المكلومة .

ودعا القره داغي إلى فتح تحقيق دولي في التصريحات الإسرائيلية العدائية ضد دول كتركيا وقطر، وضد شخصيات وقيادات عربية وإسلامية بارزة مثل السيد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، وضد كيانات إعلامية حرة فاعلة مثل قناة الجزيرة، إضافة إلى التحقيقات التي يجب فتحها عن جرائم الصهاينة ضد الإنسانية في حروبهم كافة، وفي حربهم الجارية الآن على غزة واستهدافهم المدنيين وبخاصة الأطفال والنساء والشيوخ، واستهداف والمستشفيات ودور ذوي القدرات الخاصة، وهدم المنازل وتهجير المواطنين الفلسطينيين .

وأكد القره داغي على مطالبته العالم الحر بأن يتصدى للتجاوزات الإعلامية من قبل إعلام الكيان الصهيوني، والذي يحرض ضد الفلسطينيين والمسلمين ليل نهار، ومعه بعض وسائل الإعلام العربية، التي فاقت في تحريضها إعلام المحتل .