![]() |
|
تبحث الجمعية العمومية جميع قضايا أمتنا الغالية |
قال رئيس الشؤون الدينية التركية محمد قرماز إن العالم الإسلامي يعاني الفرقة والتشتت وهو حال من الضعف والتخلف عن ركب المدنية لم يمر على الأمة من قبل.
وأشار السيد قرماز في الجلسة الافتتاحية للجمعية العمومية للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الأربعاء، إلى أن هناك علماء يرأسون مؤسسات دينية عريقة ويدينون بالولاء الأعمى للسلطان الجائر، وهم بتصرفاتهم يشعلون الفتنة ولا يدركون أن الأمة بضياع شديد.
واعتبر قرماز أن الخطر الذي يهدد الإسلام أصبح بغالبه بيد المسلمين؛ لأن قتل المسلمين بعضهم بعضاً لم يحصل بالتاريخ كما هو حاصل الآن في مصر ولبنان وسوريا والعراق.
ورأى أن من يقدس الوحشية ويفجر قبور الأنبياء والصالحين ويهجر المسيحيين لا يمكن أن يقبل بأي حال في الإسلام وأحق الناس بمعارضته هم العلماء.
وطالب قرماز الأمة بعلمائها وشعوبها أن تتوحد من أجل قضية فلسطين.
وبدأت الأربعاء فعاليات الجمعية العمومية الرابعة للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في اسطنبول بعنوان "دور العلماء في النهوض بالأمة" برئاسة العلامة القرضاوي، وتستمر خلال الفترة من 20 إلى 22 الجاري، بمشاركة أكثر من 600 عالم من مختلف دول العالم، يتقدمهم أمين عام الاتحاد الدكتور علي محيي الدين القره داغي.

الحلول المستوردة وكيف جنت على أمتنا
الشيخ الغزالي كما عرفته.. رحلة نصف قرن
من فقه الدولة في الإسلام
أصول العمل الخيري في الإسلام