![]() |
|
علي صدر الدين البيانوني |
قال المراقب العام السابق لجماعة الإخوان المسلمين في سوريا علي صدر الدين البيانوني إن سوريا هي مأساة القرن ولا يمكن وصف معاناة الشعب السوري، كما لفت إلى أن هناك حملة واضحة لضرب الإسلام الوسطي.
وقال البيانوني على هامش مشاركته في الجمعية العمومية للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين المنعقدة باسطنبول (20-22 أغسطس) إن سوريا هي مأساة القرن ولا يمكن وصف معاناة الشعب السوري إزاء ما يتعرض له من حملة إبادة جماعية من قبل النظام في الداخل، والتآمر من قبل المجتمع الدولي، الذي بقي صامتا إزاء كل المجازر التي ترتكب بحق السوريين.
وأكد أن الشعب السوري يواجه الآن خطر التطرف من قبل الجماعات التكفيرية الدخيلة على مجتمعه المعتدل بطبيعته.
وأشار إلى أن الذين يقتلون المسلمين باسم الإسلام يسيؤون إلى صورة الاسلام السمح، وأن هناك حملة واضحة لضرب الإسلام الوسطي.
كما أكد أن الشعب السوري لم يكن يعرف معنى الطائفية، لكن ممارسات النظام الوحشية وتدخل حزب الله وإيران والفصائل العراقية المتعصبة أجج الفتنة وتحولت القضية إلى حرب طائفية واضحة، والفرصة لا تزال سانحة حتى تعود الثورة إلى نقائها الأول.
ورأى البيانوني أن دور اتحاد العلماء إزاء الشأن السوري جيد، لكنه اقتصر على إصدار البيانات الشاجبة، وكان يمكن أن يقوم بدور أكبر من خلال تشكيل وفود عالمية وزيارة الدول المؤثرة في الملف السوري.

الحلول المستوردة وكيف جنت على أمتنا
الشيخ الغزالي كما عرفته.. رحلة نصف قرن
من فقه الدولة في الإسلام
أصول العمل الخيري في الإسلام