![]() |
قال الشيخ العلامة يوسف القرضاوي إن على المسلم أن يوجه كل قوى نفسه إلى طلب الحق وفعل الخير، ومجاهدة الباطل والشر، والموازنة بين الملكات والمواهب، والجمع بين العلم والإرادة.
وقال فضيلته على صفحته على موقع تويتر إن العبادة لا تتمّ إلا بأن يُحلّ الإنسان ما أحلّ الله، ويُحرّم ما حرّم الله، وأن يقف عند حدود الله في أمره ونهيه، قائلا: سمعنا وأطعنا.
وبين أن علاقة الإنسان بخالقه: أن يعبده ولا يشرك به شيئا، وذلك بمعرفته بأسمائه وصفاته، وعلاقته بالكون: أن يتأمله وينظر فيه ويستخدمه فيما يعينه على مهمته.
وعلاقة الإنسان بالحياة الدنيا: أن يتخذها مزرعة للآخرة، وأن يستمتع بطيباتها دون أن يجعلها له غاية، وينهج النهج الوسط بين الماديين وبين الروحانيين.
وعلاقة الإنسان بنفسه: أن يوجه قواها كلها في طلب الحق، وفعل الخير، ومجاهدة الباطل والشر، ويوازن بين ملكاتها ومواهبها، ويجمع بين العلم والإرادة.
كما بين فضيلته أن علاقة الإنسان بأسرته رسمها القرآن في العلاقة الزوجية، وفي علاقة الأولاد بوالديهم، وعلاقة الآباء بأولادهم.
ولفت إلى أن الأسرة في نظر القرآن هي الأسرة الموسعة الممتدة التي تشمل الإخوة والأخوات، بل الأعمام والعمات، والأخوال والخالات، من أولي القربى والأرحام.
وعن علاقة المسلم بأمته أرشد فضيلته إلى أن علاقة المسلم بأمته الكبرى- أمة الإسلام-: أن ينصح لها، ويعد نفسه جزءا منها، يعطيها ويأخذ منها، ويغار عليها، ويذود عنها، وعلى الإنسان المسلم أن يكون ولاؤه لأمته المسلمة الكبرى، المنبثق من ولائه لله ولرسوله، وأن يعادي من يعاديها.

الحلول المستوردة وكيف جنت على أمتنا
الشيخ الغزالي كما عرفته.. رحلة نصف قرن
من فقه الدولة في الإسلام
أصول العمل الخيري في الإسلام