قال الشيخ العلامة يوسف القرضاوي إن القرآن الكريم قرر حقوق الإنسان عامة، ولكنه عُني عناية فائقة بحقوق الضعفاء خاصة، خشية أن يجور عليهم الأقوياء، أو يهمل أمرهم الحكام والمسؤولون.

وقال فضيلته على صفحته على موقع تويتر:

قرر القرآن حق الإنسان في مناقشة أولي الأمر ومخالفة رأيهم، والاحتكام إلى الله ورسوله، وحقه في إنكار المنكر، ورفض الفساد، ومقاومة الظلم البين.

وقرّرالقرآن حق الإنسان في الدفاع عن نفسه، وحقه في العدل والإنصاف - ولو كان كافرا أو عدوا- ، وحقه في كفاية العيش إن كان عاجزا أو فقيرا.

كما قرر حق الإنسان في احترام مسكنه الخاص، وعدم دخوله إلا بإذنه، وحقه في صيانة دمه وماله، وحماية ملكه الحلال، وحقه في صيانة عرضه وكرامته.

وقرر القرآن حق كل إنسان في العمل والمشي في مناكب الأرض، سعيا لكسب رزقه، وحق كل إنسان أن يتمتع بثمرة ما كسب من حلال، عن طريق التملك، رجلا أوامرأة.

وقرر كذلك حق الإنسان في حرية النظر والفكر، وحرية الاعتقاد، وحرية القول والأمر والنهي، وحق الإنسان في الحياة، ما لم يرتكب جرما موجبا إباحة دمه شرعا.

كما قرر القرآن (منذ 14 قرنا) ما تتغنى به الإنسانية اليوم، ويظنه بعض الجاهلين من ثمار العصر الحديث، وأعني به ما يطلق عليه "حقوق الإنسان".