قامت الهيئة العالمية للإغاثة والتنمية "أنصر" مؤخرا بإطلاق قافلة نبض الحياة الخامسة "وتد لصمودهم" إلى الداخل السوري بالتعاون مع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين وهيئة الإغاثة الإنسانية التركية.

وانطلقت القافلة من إسطنبول بمشاركة أكثر من 30 جهة خيرية وإعلامية، وبحضور شخصيات اعتبارية عربية، في مقدمتها الدكتور على القرة داغي الأمين العام لاتحاد علماء المسلمين، والدكتور بسام ضويحي المنسق العام للهيئة العالمية للإغاثة والتنمية، والحقوقي أنور مالك، إلى جانب عدد من الشخصيات العربية والإسلامية.

وقافلة نبض الحياة الخامسة تأتي متابعة لسلسة القوافل الإنسانية التي أطلقتها الهيئة دعما لصمود وثبات الشعب السوري، المتمسك بأرضه وحقه في الحياة.

وفي كلمته بالمناسبة قال حمزة العبد الله المدير التنفيذي للهيئة العالمية للإغاثة إن قافلة نبض الحياة عبارة عن رسالة مؤاخاة ومناصرة من الشعوب العربية والإسلامية للشعب السوري.

 وذكر أن الحملة الخامسة بخلاف سابقاتها، تتضمن مجموعة من البرامج والمشاريع التنموية التي سيقوم بها القائمون وتستهدف الداخل، وذلك لما بدا أن الأزمة تطول، وبالتالي ستدعم مشروعات الزراعة والمشاريع الحيوانية، فضلا عن توزيع المحروقات والمستلزمات الشتوية، إضافة إلى دعم مشاريع الخبز والخياطة والأسواق الخيرية.

وذكر العبد الله أن نبض الحياة تعمل مع أكثر من 40 جمعية في الداخل السوري، وحملة وتد لصمودهم ستستمر لثلاثة أشهر -إن شاء الله- في تنفيذ المشاريع، والباب مفتوح للمساهمة والتبرع حتى نهاية مارس المقبل.