![]() |
على الرغم من أننا أنكرنا مع العالم كله: الاعتداء على صحيفة شارلي إيبدو، رغم ممارساتها المستفزة لمشاعر المسلمين، واستنكرنا قتل الرهائن اليابانيين والطيار الأردني معاذ الكساسبة، وخصوصا بهذه الوحشية.
واليوم لا نسمع للعالم صوتا يندد، ولا ضميرا ينكر، ولا إرادة تغير: ما يقوم به جيش بشار الأسد من إبادة المدنيين في دوما وغيرها من المدن السورية، وسقوط مئات الشهداء يوميا، على مرأى ومسمع من العالم.
دوما تذبح من الوريد إلى الوريد.. دوما تتنفس دما .. فمتى تستيقظ أيها الضمير العربي؟! ومتى تفيق أيها الضمير الإسلامي؟! ومتى تصحو أيها الضمير العالمي؟!
د. يوسف القرضاوي

الحلول المستوردة وكيف جنت على أمتنا
الشيخ الغزالي كما عرفته.. رحلة نصف قرن
من فقه الدولة في الإسلام
أصول العمل الخيري في الإسلام