![]() |
استنكر الدكتور علي القره داغي الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين تنفيذ حكم الإعدام بحق الشاب المصري محمود رمضان رغم كل ما شاب التحقيقات من عوار.
ولفت فضيلته إلى أن الأمر استدعى قيام هيئات ومنظمات حقوقية أفريقية ودولية بمطالبة سلطة الانقلاب في مصر بإيقاف تنفيذ الحكم لأن أدلة الإدانة ضعيفة وظروف التقاضي غير طبيعية، ولم يحصل رمضان على أبسط حقوقه في التقاضي رغم كل الشبهات التي شابت القضية بأنها سياسية بالمقام الأول، والشكوك حول قيامه بالتهمة المنسوبة إليه أصلاً، والشك يفسر لصالح المتهم، فما بالنا ونحن أمام حالة إعدام إنسان !!!
وأبدى القره داغي في تصريح الأحد استغرابه ممن يتحدثون عن تطبيق القانون في ظل غياب شبه كامل لمنظومة وقيم العدالة في ظل انقلاب عسكري انقلب على شرعية دستورية شعبية، وامتلك مقاليد السيطرة على جميع مؤسسات الدولة، وأصبح الانقلاب هو ممثل للسلطة التنفيذية والتشريعية والقضائية، إضافة إلى السلطة الرابعة وهي الإعلام الذي لا يتمتع الآن بأي حيادية ولا موضوعية في مصر، إلا من رحم ربي.
وطالب القره داغي العالم الحر والمجتمع الدولي بسرعة التدخل لإيقاف تنفيذ المزيد من أحكام الإعدام بحق رافضي الانقلاب في مصر والذين تجاوز عددهم ألف مواطن، حيث ستصبح هذه من أكبر المجازر الإنسانية المرتكبة باسم القانون، وستكون خزي في جبين العالم أجمع.
وقدم القره داغي التعازي لأهل محمود رمضان رحمه الله ولشعوب العالم الحر، واصفاً عملية الإعدام بالخطأ الكبير في حق محمود وفي حق البشرية جميعاً .

الحلول المستوردة وكيف جنت على أمتنا
الشيخ الغزالي كما عرفته.. رحلة نصف قرن
من فقه الدولة في الإسلام
أصول العمل الخيري في الإسلام