قال الشيخ العلامة يوسف القرضاوي إن الإسلام حمى الإنسان من المتاجرين بالدين، وإن قضية الإيمان ينبغي أن يلتقي على حمايتها: قلم الكاتب، ولسان الخطيب، ووجدان الشاعر، وتقنين المشرع، وقوة الجيش، ورقابة الشعب.

وحول قضية الإيمان وتجذرها في الفطرة الإنسانية، قال فضيلته على صفحته على موقع تويتر:

ربما تختفي الفطرة الإيمانية في ساعات الرخاء، لكنها لا تلبث أن تعود عند الشدائد والبأساء، وسرعان ما ينكشف الحق اﻷصيل فتعود إلى ربها داعية مخبتة.

ما سر هذا الشعور الخفي الكامن في فطرة الإنسان أنه لم يخلق لمجرد هذه الحياة، وأنه في هذه الدنيا غريب وعابر سبيل أو ضيف يوشك أن يرتحل؟

وحول عظمة الإسلام في تعامله مع الإنسان، لفت فضيلته إلى أن الإسلام قد سما بالإنسان؛ فلم يضع في عنقه غلا، ولا في رجله قيدا، ولم يدعه للمتاجرين بالدين يتلاعبون به، بل خاطبه خطابا مباشرا: "يا أيها الإنسان".

إن عقيدة الإسلام واضحة بسيطة.. لا تعقيد فيها ولا غموض..ليست غريبة عن الفطرة ولا مناقضة لها ..لا تقبل التحريف والتبديل.. ولا الإفراط والتفريط.