مظاهرة الحركة الإسلامية بقيادة الشيخ رائد صلاح بأراضي 48 (الفرنسية/غيتي)

تواصلت لليوم الثاني على التوالي مظاهرات في عواصم ومدن عديدة بالعالم، تنديدا بأحكام الإعدام الصادرة في مصر ضد الرئيس المعزول محمد مرسي ومئات من رافضي الانقلاب العسكري منهم الشيخ العلامة يوسف القرضاوي.

وشملت هذه المظاهرات المغرب وكندا والولايات المتحدة ومناطق 48 في فلسطين المحتلة، ونددت بأعمال القمع ضد المعارضة وطالبت بعودة المسار الديمقراطي في مصر.

ففي كندا نظمت الجالية العربية مظاهرة أمام القنصلية المصرية بمدينة مونتريال، وطالب المتظاهرون بطرد السفير المصري من كندا، ورفعوا أعلام مصر وشعارات رابعة العدوية ولافتات تندد بأحكام الإعدام المتلاحقة التي وصفوها بالمسيسة.

كما نظم نشطاء من جمعيات حقوقية في ساحة الجمهورية بالعاصمة الفرنسية باريس تجمعا للتنديد "بنظام العسكر والدكتاتورية وأحكام الإعدام في مصر".

كما رفع المتظاهرون لافتات كتب عليها عبارات "مرسي الرئيس الشرعي لمصر"، و"نريد العدالة من أجل الكرامة الإنسانية"، ورددوا هتافات من قبيل "السيسي قاتل"، و"أين العدالة؟". كما دعا المحتجون الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إلى إبداء ردة فعل لازمة ضد قرارات الإعدام.

داخل الخط الأخضر في فلسطين المحتلة، نظمت الحركة الإسلامية مظاهرة ببلدة كفركنا ردد فيها المشاركون هتافات ضد عبد الفتاح السيسي، وطالبوا بعودة المسار الديمقراطي في مصر.

ونشرت الحركة الإسلامية على موقعها الإلكتروني صور لمسيرة تقدمها رئيس الحركة الشيخ رائد صلاح ونائبه الشيخ كمال خطيب، وحمل المشاركون فيها صور الرئيس المصري المعزول محمد مرسي ورايات خضراء وشعار "رابعة" ولافتات كتب عليها "فليقطع حبل الإعدام".

وفي نيويورك نظم مصريون مهرجانا أمام القنصلية العامة المصرية احتجاجا على أحكام الإعدام الصادرة في بلادهم ضد مرسي وقادة الإخوان المسلمين والمعارضين الآخرين. وارتدى معظم المشاركين في المهرجان ملابس حمراء اللون كتلك التي يرتديها نزلاء السجون المصرية الذين ينتظرون الإعدام.

كما تجمع نحو مئتي مغربي مساء السبت قبالة السفارة المصرية في العاصمة الرباط، رافعين شعارات منددة بالسيسي ومطالبين برحيل السفير المصري من المغرب.

وتجمع المحتجون بدعوة من "الشبكة المغربية للتضامن مع الشعوب" التي تضم نشطاء من انتماءات سياسية مختلفة من أقصى اليسار إلى أقصى اليمين.

المصدر:الجزير +وكالات