قال الشيخ العلامة يوسف القرضاوي إن الإسلام لا يقبل التجزئة، كما أن الإسلام يرفض أن يُفرض على المسلمين من يقودهم رغم أنوفهم ولو إلى نصر.

وقال فضيلته على صفحته على موقع تويتر:

بعض الناس يريدون الإسلام دينا بلا دولة، وعقيدة بلا شريعة، وقرآنا بلا سلطان، والإسلام لا يقبل التجزئة (يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة).

وأضاف أن الإسلام يرفض أن يفرض على المسلمين من يقودهم رغم أنوفهم ولو كان يقودهم من نصر إلى نصر فالذي يقاد رغم أنفه بهيمة عجماء وليس الإنسان المكرم.

وإذا اختارت الأمة حاكمها، فمن حقها ـ بل من واجبهاـ أن تراقبه بأمانة، وأن تحاسبه بدقة، وأن تنصح له بإخلاص، وأن تعينه إذا أحسن وتقومه إذا أساء.

والإسلام يرفض الاستبداد، ويقيم الحكم على أساس البيعة والاختيار،  ثم على التشاور والتفاهم، موجبا المشاورة على الحاكم، والنصيحة على المحكومين.