![]() |
قال الشيخ العلامة يوسف القرضاوي إن بركة القرآن ليست في حمله ولا تعليقه، إنما بركة القرآن حقا في اتباعه والعمل به واتقاء الله به.
وحول المحن في طريق الدعوة إلى الله قال فضيلته على صفحته على موقع تويتر إن المحن التي تعرض لأصحاب الدعوات هي التي تميز المدعين والمنافقين وتفرزهم من بين المؤمنين، وتنفي الخبث من صفوفهم كما ينفي الكير خبث الحديد.
وأضاف أنه من الناس من يلبس لبوس المؤمنين، ويتكلم بلسانهم، فإذا أصابته فتنة أو محنة في سبيل دينه، خارت قواه، وانحلت عراه، وبرئ مما كان يدعيه من قبل.
وبين أنه في وقت العافية والسراء يختلط الحابل بالنابل، والخبيث بالطيب، وإنما يقع التمييز بين الأصيل والدخيل بالمحن والبلاء.
ولفت إلى أن الجنة لا بد لها من ثمن، دفعه أصحاب الدعوات على مر العصور، وثمنها الصبر على البأساء تصيب الأموال، والضراء تصيب الأبدان، والزلزلة تصيب النفوس.

الحلول المستوردة وكيف جنت على أمتنا
الشيخ الغزالي كما عرفته.. رحلة نصف قرن
من فقه الدولة في الإسلام
أصول العمل الخيري في الإسلام