قال الشيخ العلامة يوسف القرضاوي إن القنوط من لوازم الضلال.. "وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ إِلاَّ الضَّالُّونَ"، واليأس من توابع الكفر.. " إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ".

وذكر فضيلته على صفحته على موقع تويتر ببعض المعاني الإيمانية، فقال عن الظلم، إن الإسلام لا يرضى بالظلم، ولا يتغاضى عن زيف، ولا يسكت عن غي، ولا يقر تسلط الأقوياء على الضعفاء، ولا يقبل أن يعاقب السارق الصغير ويكرم السارق الكبير.

وحول مفهوم الحلال والحرام قال رئيس الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين إنه لا يوجد حرام يُضطر الناس إليه! والله تعالى لا يُحرّم على الناس شيئا يحتاجونه، وإذا حرّم عليهم شيئا فلا بد أن يكون في الحلال ما يُغني عنه!

وأضاف أن الله يحب الطاعة في كل زمان ويكره المعصية في كل أوان، ورب رمضان، رب شوال، رب ذي القعدة، رب الشهور كلها، ورب الأزمنة والأمكنة جميعا سبحانه وتعالى. كما أن تعاليم الإسلام في العقيدة والشريعة والأخلاق والعبادات والمعاملات، لا تؤتي أكلها إلا إذا أخذت متكاملة، فبعضها لازم لبعض، وهي أشبه بوصفة طبية متكاملة.

وحول علاقة الدين بالسياسة، قال فضيلته إن دخول الدين في السياسة ليس شرا على السياسة وشرا على الدين نفسه، بل هو دخول المُوجِّه للخير، الهادي إلى الرشد، المبين للحق، العاصم من الضلال والغي. والسياسة حين ترتبط بالدين، تعني العدل في الرعية، والانتصار للمظلوم على الظالم، وأخذ حق الضعيف من القوي، وإتاحة فرص متكافئة للناس، ورعاية حقوق الإنسان.