أكد الشيخ العلامة يوسف القرضاوي مجددا أن قضية الأمة الإسلامية الكبرى هي القدس؛ ما يفرض عليها ترك القضايا الصغرى والخلافات جانبا.
وقال رئيس الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين على صفحته على موقع تويتر: فرض على الأمة أن تترك القضايا الصغرى والخلافات الجانبية وتهتم بقضية الإسلام الأولى، قضية فلسطين، وتهتم من قضية فلسطين بقضيتها الكبرى القدس.
ويجب أن تظل قضية المسجد الأقصى هي قضية المسلمين الأولى؛ لها يرنون، وإليها يفزعون، وبها يستمسكون، وعنها يصدرون، ولا يضنون عليها بنفس ولا نفيس!
وحول ما تشهده المنطقة من حملة على "التطرف الديني" تسائل فضيلته: هل من الإنصاف أن يتعالى الصراخ ويشتد النكير على ما يسمى "التطرف الديني" وأن يلوذ الجميع بالصمت تجاه "التطرف اللاديني" ؟!
الحلول المستوردة وكيف جنت على أمتنا
الشيخ الغزالي كما عرفته.. رحلة نصف قرن
من فقه الدولة في الإسلام
أصول العمل الخيري في الإسلام