ندد الشيخ العلامة يوسف القرضاوي بجريمة حرق رضيع فلسطيني على يد مجموعة من المستوطنين اليهود، كما حمل على من خذل وباع أطفال فلسطين.
وقال فضيلته مثنيا على أطفال فلسطين الحبيبة "هم رجال وإن كانوا أطفالا، أسود وإن كانوا أشبالا، كبار وإن كانوا صغارا.. الصغار حقا هم الذين خذلوهم وباعوهم بثمن بخس"!
وعلى صفحته على موقع تويتر حذر فضيلته من أن الصهاينة يقرأون في التلمود "ينبغي عليك أن تقتل أفضل الأغيار"، والمسألة لا تتوقف عند كونها عنصرية قبيحة، بل تصبح تحريضا على الإبادة.
وأضاف رئيس الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين أن عدونا يجند أبناءه على أساس ديني ويقذف بهم في قلب المعارك بأحلام دينية بمجد إسرائيل ونبوءات التوراة، ونحن ننحِّي المؤمنين ونضطهدهم ونعذبهم!
واستشهد الطفل علي سعد دوابشة (سنة ونصف) من قرية دوما جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية وأصيبت عائلته بجروح خطرة بعد إقدام المستوطنين على حرق منزلهم فجر الجمعة.
وقال شهود عيان ومواطنون من قرية دوما إن مجموعة من المستوطنين اقتحموا القرية قرابة الثالثة فجرا وقاموا بحرق منزلين باستخدام عبوات مولوتوف شديدة الاشتعال ألقوها داخل المنزلين.
الحلول المستوردة وكيف جنت على أمتنا
الشيخ الغزالي كما عرفته.. رحلة نصف قرن
من فقه الدولة في الإسلام
أصول العمل الخيري في الإسلام