قال الشيخ العلامة يوسف القرضاوي إن الحياة الطيبة توجد في سكينة النفس المؤمنة، الراضية عن خالقها وعن الحياة ولا تعرف اليأس.
وقال فضيلته في مقطع صوتي على صفحته على موقع تويتر:
الحياة الطيبة هي سكينة النفس؛ أن يشعر الإنسان بالرضا عن الله، والرضا عن الكون، والرضا عن الحياة.. أن يكون عنده أمل، لا ييأس أبدا "إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ"(يوسف:87).. أن يشعر بالأمن النفسي.. "الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ" (الأنعام:82)..
ولذلك تراه مبتسما وإن عبث الناس، راضيا وإن سخط الناس، مطمئنا وإن قلق الناس.. أساس هذا هو الإيمان الذي في قلبه.. "هُوَ الَّذِي أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَّعَ إِيمَانِهِمْ" (الفتح:4).. "الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ" (الرعد:28)
حتى إن بعض الصالحين كان يقول إننا نعيش في سعادة لو علم بها الملوك لجالدونا عليها بالسيوف.
الحلول المستوردة وكيف جنت على أمتنا
الشيخ الغزالي كما عرفته.. رحلة نصف قرن
من فقه الدولة في الإسلام
أصول العمل الخيري في الإسلام