قال فضيلة الشيخ العلامة يوسف القرضاوي إن "الفوائد البنكية شأنها شأن كل مال مكتسب من حرام لا يجوز لمن اكتسبه أن ينتفع به، ويستوي في ذلك أن ينتفع به في طعام أو شراب أو لباس أو سكن".
وأضاف على صفحة فضيلته على موقع تويتر:
وترك الفوائد للبنوك لا يجوز بحال من الأحوال؛ لأنه إذا أخذها لنفسه ففي ذلك تقوية للبنك الربوي ومعاونة له، وهذا يدخل في الإعانة على المعصية.
والمشروع في ذلك هو دفع هذه الفوائد في جهات الخير وسبل البر؛ لأن هذا المال خبيث لمن اكتسبه من غير حلّه، لكنه طيّب لغيره من الفقراء والمساكين.
الحلول المستوردة وكيف جنت على أمتنا
الشيخ الغزالي كما عرفته.. رحلة نصف قرن
من فقه الدولة في الإسلام
أصول العمل الخيري في الإسلام