قال الشيخ العلامة يوسف القرضاوي إن المسلم بطبيعته داعية لأنه يوقن أن رسالته للعالم كله وللزمن كله وللحياة كلها.. فهو يسعى لمد شعاعها وتعميم رحمتها على العالم والعالمين.
وأضاف فضيلته على صفحته على موقع التواصل تويتر: يشعر المؤمن الصالح المُصلح أنه يعيش بإيمانه وعمله الصالح مع أنبياء الله ورسله المقربين ومع كل صدِّيق وشهيد وصالح من كل أمة وفي كل عصر.
وحول معنى الستر في الدنيا والآخرة، لفت فضيلته إلى أن الخوف من هتك الستر في الدنيا يتبعه خوف من الهتك في الآخرة وهو أشد وأخزى، فاللهم كما سترتنا في الدنيا فاسترنا يوم لقاك والعرض عليك.
الحلول المستوردة وكيف جنت على أمتنا
الشيخ الغزالي كما عرفته.. رحلة نصف قرن
من فقه الدولة في الإسلام
أصول العمل الخيري في الإسلام