السؤال: ما حقيقة نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم وكيف تكون؟

جواب فضيلة الشيخ:

النصرة هي أن تكون مع الشخص المظلوم تؤيده بلسانك وبقلبك وبمالك، وبكل ما تستطيع، فمطلوب من المسلم أن ينصر الله، وينصر رسول الله، وينصر المؤمنين، قال تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ} (محمد:7)، وقال {وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ} (الحج:40).

ثم يجب أن تنصر رسول الله، كما قال الله {فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} (الأعراف:157)

وقال عز وجل {إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا...} (التوبة:40)

وقد سمي الأنصار أنصارا؛ لأنهم نصروا رسول الله، {وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيم} (الأنفال:74) فنصرة رسول الله فريضة على كل مسلم، ننصره بأن نكتب سيرته بكل المستويات: الصغيرة والمتوسطة والكبيرة، للعوام والخواص وخواص الخواص، وننقلها إلى اللغات الأخرى كي تصل إلى كل الناس.

ومن لغات العصر لغة الأفلام، فعلى المسلمين دخول هذا المجال والإنفاق فيه للتعريف بسيرة النبي، حيث يجب أن ننصر رسول الله بأساليب العصر، حتى نصل إلى عقل وقلب كل إنسان، المسلم وغير المسلم.

.................

* من حلقة الأحد 16-9-2012 من برنامج الشريعة والحياة.