قال الشيخ العلامة يوسف القرضاوي إن أكثر ما أفسد أمتنا هو التأله الفرعوني والاستكبار الهاماني والبغي القاروني.. مع الوهن النفسي والخُلقي الذي أصاب الناس!
وحول تحذير الإسلام من المساس بحقوق الغير، قال فضيلته على صفحته على موقع تويتر إن أشد ما حذر منه الإسلام أخذ المال العام بغير حق؛ لأن لكل واحد من الشعب فيه حقا، فإذا اختلس شيئا أو أفسده؛ فقد ظلمهم وأمسوا كلهم خصمه يوم القيامة.
ولفت إلى أن شعور المؤمن نحو الناس ليس شعور الاستعلاء العنصري ولا التعصب الإقليمي ولا الحقد الطبقي ولا الحسد الشخصي، بل هو شعور الحب والإخاء للناس كافة.
وحول الأهمية البالغة لقضية النية، أرشد إلى أنه ليس المهم أن تعمل العمل، إنما المهم أن تبتغي به وجه الله سبحانه فتضمن قبوله عند الله والمثوبة عليه في الآخرة.
الحلول المستوردة وكيف جنت على أمتنا
الشيخ الغزالي كما عرفته.. رحلة نصف قرن
من فقه الدولة في الإسلام
أصول العمل الخيري في الإسلام