قال الشيخ العلامة يوسف القرضاوي -حفظه الله- إن اليقين بعدل المولى سبحانه يحمي الأنفس المؤمنة من خبط العشواء والاختلاط بالبهتان.
ونظم فضيلته شعرا حول هذا المعنى بقوله: إن اليقين بعدل الله في غدنا / أراح أنفسنا من خَبط من خبطا / لولا هدى الله لاحتارت بصائرنا / وأصبح الحق بالبهتان مختلطا.
ولفت فضيلته على صفحته على موقع تويتر إلى مفهوم امتزاج المادية والروحانية في ديننا الحنيف بقوله: لابد من امتزاج الدين بالدنيا والروحانية بالمادية والإقرار بحق الرب مع الاعتراف بحظ النفس؛ لأن في هذا الدين فُسحة ومحمد ﷺ بُعث بحنيفية سمحة.
كما لفت إلى أن الملائكة هم مظهر رحمة الله تعالى ورضاه وبركته، فإذا منعت من الدخول في بيت؛ فمعناه أنه محروم من الرحمة والرضا والبركة.
الحلول المستوردة وكيف جنت على أمتنا
الشيخ الغزالي كما عرفته.. رحلة نصف قرن
من فقه الدولة في الإسلام
أصول العمل الخيري في الإسلام