في ذكرى ميلاد الأستاذ حسن البنا؛ لفت العلامة الشيخ يوسف القرضاوي إلى إحدى مقولاته على صفحته بموقع تويتر:
من أقوال الشهيد حسن البنا: "علامة الرجل الصالح أن يترك في كل مكان يحلَّ فيه أثرًا صالحًا"؛ وهكذا كان رحمه الله.
وولد الأستاذ الإمام حسن البنا في 14 أكتوبر 1906، وهو مؤسس جماعة الإخوان المسلمين سنة 1928 في مصر، والمرشد الأول لها ورئيس تحرير أول جريدة أصدرتها سنة 1933.
يعد أحد أعلام الدعوة الإسلامية في القرن العشرين، وله نتاج أدبي ومؤلفات منها "رسائل الإمام الشهيد حسن البنا" وتعتبر مرجعًا أساسيًّا للتعرُّف على فكر ومنهج جماعة الإخوان بصفة عامة، ومذكرات مطبوعة عدة طبعات بعنوان "مذكرات الدعوة والداعية"، ولكنها لا تغطِّي كل مراحل حياته وتتوقف عند سنة 1942.
وله عدد كبير من المقالات والبحوث القصيرة، جميعها منشورة في صحف ومجلات الإخوان المسلمين التي كانت تصدر في الثلاثينيات والأربعينيات، وجاء في مذكرات الشيخ القرضاوي عنه:
"كان الشهيد حسن البنا -رحمة الله عليه- رجلًا متعدد المواهب والقدرات، فهو عالمٌ وداعيةٌ، ومصلحٌ، ومجدِّدٌ، وقائدٌ وزعيمٌ، وهو كذلك مُرَبٍّ من الطراز الأول. وكانت لديه كل الأدوات التي يفتقر إليها المربِّي الناجح، من البصيرة النَّيِّرة، والقلب الكبير، والعقل المنفتح، واللسان الفصيح، والوجه البشوش، والفِراسة النادرة، إلى جوار العلم الواسع، والخبرة الاجتماعية".
استشهد على يد أذناب الاستعمار في 12 فبراير 1949م. رحمه الله وجزاه خيرًا عن أمته
الحلول المستوردة وكيف جنت على أمتنا
الشيخ الغزالي كما عرفته.. رحلة نصف قرن
من فقه الدولة في الإسلام
أصول العمل الخيري في الإسلام