الشاعر صبحي ناشد
يا رابعة!
كم أحرقوا بكِ من وجوهٍ كاللآلئ والبدورِ الساطعة؟!
كم أحرقوا قلباً حبيباً كان ما بين الصفوفِ الخاشعة؟!
يا رابعة!!
هم أحرقوكِ وأتلفوكِ، وما بكَوا
ورأى الجميعُ بنيكِ تُنحَر كالنعاج، وما حكَوا
جاءت مصالحُهم على هذى الدِّما متقاطعة!
يا رابعة!!!
يا صفحةَ الحقِ المبينِ الناصعة
بالفحم من أجساد من قُتلوا كتبتِ سطورَ مجدٍ رائعة
ما كان للطغيان أن يمضي كما يحلو لهُ أو أن ينالَ مَطامعَه
وإذا انكسرتِ اليوم إنّكِ في غدٍ
بالعزِّ والتمكينِ إنكِ راجعةْ
يا رابعةْ.. يا راجعةْ
الحلول المستوردة وكيف جنت على أمتنا
الشيخ الغزالي كما عرفته.. رحلة نصف قرن
من فقه الدولة في الإسلام
أصول العمل الخيري في الإسلام