قال الشيخ العلامة يوسف القرضاوي إن السلفية الحقة لا تكون إلا مجددة، كما أن التجديد الحق لا يكون إلا سلفيا، وهذا ما أثبته التاريخ.
وفي تدوينة أخرى على موقع فيسبوك، لفت فضيلته إلى أن العقيدة الدينية لا يغني غناءها شيء في تربية الضمير وتزكية الأخلاق، حتى قال بعض قضاة العصر في بريطانيا «لا قانون بلا أخلاق، ولا أخلاق بلا إيمان».
كما أرشد شيخنا -حفظه الله- إلى أن الإسلام لم يكتفِ من المسلم أن يكون مستقيمًا في نفسه، حتى يعمل على استقامة غيره، ولم يقبل المرء في عداد الفضلاء الصالحين إذا صلح هو، ولم يأبه لفساد المجتمع من حوله.
الحلول المستوردة وكيف جنت على أمتنا
الشيخ الغزالي كما عرفته.. رحلة نصف قرن
من فقه الدولة في الإسلام
أصول العمل الخيري في الإسلام