د. عبد الله بن عمر نصيف

كنت أدرس في بريطانيا لتحضير درجة الدكتوراه في جامعة ليدز في الفترة من عام 1967م إلى 1971م، وأشارك زملائي أعضاء اتحاد الطلبة المسلمين واتحاد الطلبة العرب في المناسبات المختلفة، فكان «الحلال والحرام» خير معين لنا في إعداد خطب الجمعة والأعياد، وفي الإجابة على استفسارات الناس من المسلمين وغير المسلمين، ثم وصلنا أيضا كتاب «فقه الزكاة» فاستفاد المسلمون منه خير استفادة..

وقد ورد في الحديث الشريف: «مَن أسدى إليكم معروفًا فكافئوه، وإلا فقولوا له: جزاك الله خيرًا».. ونحن نقول: جزى الله فضيلة الدكتور يوسف القرضاوي خير الجزاء في الدنيا والآخرة، ونفع بعلمه وفضله المسلمين في كل مكان، وأمد في عمره وزاده توفيقًا وتسديدًا.

.....

* الأمين العام السابق لرابطة العالم الإسلامي

- المصدر: «يوسف القرضاوي.. كلمات في تكريمه وبحوث في فكره وفقهه».